الأزمة تغلقُ عشرات المحلاّت للمنتوجات التقليدية بأكادير
تتفاقمُ أزمة منتوجات الصناعة التقليديَّة في أكادير بوتيرة تبعثُ على القلق، إثر إغلاق 184 محلًّا أبوابه، وفقًا لمعطيات تجار البازارات بالمدينة، عنْ إشكالات القطاع، فيما لمْ يجر اتخاذُ إجراءات على المستوى الرسمِي لإنقاذهم، رغم خوض أكثر منْ شكلٍ احتجاجِي.
منْ جملة الإشكالات التي يجردها التجار، الديون الضريبية المتراكمة بسبب الأزمات، حتى صار تجار الجمعيَّة مهددين بالحجز، في الوقت الذي يطالبُون بالإعفاء من الديون المترتبة عليهم وتخفيض السومة الضريبية على الدخل و التي لا تتلاءم مع الرواج التجاري، بحسب قولهم.
التجارُ يشكُون من تعامل وكالات الأسفار مع السياح الوافدين على المدينة، "ثمَّة منْ يشوه سمعة محلاتنا، عبر إمداد السياح بمعلومات كاذبة حتى يغيروا وجهتهم إلى المحلات الكبرى التي تتعامل معهم بعمولات خيالية، بالرغم من بعدها عن المدار السياحي وسط المدينة، أو تحويل وجهتهم إلى مدن أخرى بدعوى أكادير ليست مدينة للتبضع".
ويعزُو تجار البازارات جانبًا من الأزمة إلى المرشدين المزيفين الذين يتواجدون وسط المدينة والمدار السياحي، بمناطق يمر بها السياح باعتراض سبيلهم "يضايقُون السائح بصورة تجعلهُ يفرُّ في أقرب وقت ممكن إلى الفندق، كي لا يضطرَّ إلى شراء منتج ما رغمًا عنه".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق